أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران أثبت فاعلية كبيرة في تحجيم قدراتها. وأوضح ترمب في تصريحات صحفية أن طهران تواجه أزمات اقتصادية خانقة تجعلها تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران ربما استغلت فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين لتعزيز ترسانتها العسكرية بشكل طفيف. ومع ذلك، قلل ترمب من أهمية هذا التحرك، مؤكداً أن القوات المسلحة الأميركية تمتلك القدرة الكاملة على تحييد تلك التهديدات في غضون يوم واحد فقط.
وجدد ترمب تفاخره بالعمليات العسكرية التي استهدفت القيادات الإيرانية، واصفاً إياها بالناجحة والمؤثرة في هيكلية النظام. وقال إن بلاده قامت بعمل جيد في تقويض النفوذ الإيراني من خلال القضاء على القادة الذين كانوا يديرون العمليات العدائية في المنطقة.
وفيما يخص المسار الدبلوماسي، شدد ترمب على أنه منح طهران مهلة زمنية كافية لأنه يرغب في الوصول إلى 'أفضل اتفاق ممكن'. وحذر من أن الفشل في التوصل إلى صيغة تخدم المصالح الأميركية سيؤدي حتماً إلى إنهاء الملف عبر الوسائل العسكرية المباشرة.
وعلى الصعيد الميداني، أكدت مصادر عسكرية وصول حاملة الطائرات 'يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش' إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية. وبحسب البيانات الرسمية، فإن الحاملة كانت تبحر في المحيط الهندي قبل دخولها إلى مياه المنطقة لتعزيز الوجود البحري الأميركي.
وبهذا الوصول، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في منطقة الشرق الأوسط إلى ثلاث قطع بحرية ضخمة. وتتواجد حالياً كل من الحاملة 'يو إس إس جيرالد فورد' في البحر الأحمر، إلى جانب الحاملة 'يو إس إس أبراهام لينكولن' التي تنفذ مهاماً دورية في المنطقة.
💬 التعليقات (0)