f 𝕏 W
مقاطعة إيران من قبل الخليج تضر بالطرفين

فلسطين الان

اقتصاد منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاطعة إيران من قبل الخليج تضر بالطرفين

حذّر الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين من أن مقاطعة إيران اقتصاديًا وتجاريًا من جانب دول الخليج ستكون ضارة بالطرفين، معتبرًا أن الداعين إليها لا يدركون حجم الخسائر والتبعات التي يمكن أن تترتب عليها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين من أن المقاطعة الاقتصادية والتجارية لإيران من قبل دول الخليج ستلحق ضررًا كبيرًا بالطرفين، مشيرًا إلى أن الداعين إليها يجهلون حجم التبعات. يأتي هذا الموقف بعد أيام من إعلان الإمارات وقف التبادل التجاري والمالي مع إيران على خلفية التصعيد الإقليمي، ورصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران. يذكر أن حسين دعا سابقًا إلى المهادنة مع طهران لما فيه مصلحة المنطقة اقتصاديًا وتجاريًا.
أبرز النقاط

حذّر الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين من أن مقاطعة إيران اقتصاديًا وتجاريًا من جانب دول الخليج ستكون ضارة بالطرفين، معتبرًا أن الداعين إليها لا يدركون حجم الخسائر والتبعات التي يمكن أن تترتب عليها. وكتب حسين عبر حسابه في منصة "إكس": "مقاطعة إيران من قبل جيرانها الخليجيين اقتصاديًا وتجاريًا ضارة بالطرفين ضررًا كبيرًا، والذين يدعون إليها غير مدركين لحجم هذا الضرر وتبعاته". ويأتي موقف الكاتب الإماراتي بعد أيام من إعلان أبوظبي وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، في خطوة قالت الإمارات إنها جاءت على خلفية التصعيد الإقليمي.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت رصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران، قالت إنهما كانا يستهدفان الملاحة البحرية، قبل أن يسقطا في مياه الخليج، فيما نفت طهران إطلاقهما. ولا يأتي موقف حسين بمعزل عن مواقفه السابقة تجاه العلاقة مع إيران؛ ففي أيار/مايو الماضي دعا إلى المهادنة مع طهران، معتبرًا أن المصالح الاقتصادية والتجارية بين الجانبين تجعل التهدئة مصلحة للمنطقة، ومشيرًا إلى أن إيران تشارك الدول الخليجية جزءًا كبيرًا من ساحل الخليج.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)