وجهت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة نداءً لجماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة بالفعاليات المقرر تنظيمها الأربعاء المقبل بمراكز المدن، إحياءً لـ"اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء" المحتجزة لدى الاحتلال.
وأكدت قوى رام الله في أعقاب اجتماع لها، اليوم الأحد، أن احتجاز آلاف الجثامين جريمة تستوجب ملاحقة دولية ومحاسبة قانونية عاجلة لسلطات الاحتلال.
وحثت القوى المنظمات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تبني آليات عمل ميدانية وضاربة لكسر العزلة عن الأسرى في سجون الاحتلال، وإيفاد لجان طبية متخصصة ونشر تقاريرها للرأي العام. إقرأ أيضاً مؤسسات الأسرى تقر برنامجاً لاسترداد الجثامين المحتجزة
وحذرت من أن تصاعد إرهاب المستوطنين ومخططات التهويد والتهجير القسري يفرض تدخلاً دولياً لتوفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني.
وشددت القوى على ضرورة المسارعة في إطلاق حوار وطني شامل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وصون التمثيل الوطني الموحد تحت مظلة منظمة التحرير، بما يحمي النسيج الداخلي ويفوت الفرصة على محاولات الاحتلال إشاعة النزاعات في ظل الظروف الراهنة.
والأسبوع الماضي، أقرت المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية برنامجًا من الفعاليات المركزية في محافظات الوطن، بهدف إبقاء قضية الجثامين المحتجزة والمفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي.
التعليقات (0)