f 𝕏 W
الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات و7 متطلبات للنجاح

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات و7 متطلبات للنجاح

أثار قرار مصرف سوريا المركزي اعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني تساؤلات حول فرص تطبيقه في ظل تحديات البنية المصرفية والمالية والتقنية، رغم وضعه إطارا لتنظيم وتطوير الخدمة وربطها بالمؤسسات المالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مصرف سوريا المركزي عن اعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني، بهدف تطوير خدمات الدفع وربط الجهات المالية. ورغم وضع الأسس التنظيمية والتقنية، يواجه التحول الرقمي تحديات كبيرة تتمثل في تهالك الواقع المصرفي والمالي، وضعف البنية التحتية للإنترنت، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على النقد وغياب الثقافة البنكية لدى المواطنين.
أبرز النقاط

فتح إعلان مصرف سوريا المركزي المتعلق بصدور قرار اعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني، الباب أمام تساؤلات حول مدى إمكانية التطبيق الفعلي على الأرض في ظل تهالك الواقع المصرفي والمالي والتقني.

ويضع القرار الذي صدر الأسبوع الماضي – وإن لم يعلن الموعد الفعلي لبدء التطبيق – الأسس التنظيمية والتقنية لتطوير وربط خدمات الدفع الإلكتروني بين الجهات والمؤسسات المالية، عبر إطار لترخيص وتنظيم ثلاث جهات رئيسية من الجهات العاملة ضمن المنظومة، وهم مقدمو خدمات الدفع، ومقدمو خدمات النقود الإلكترونية، ومشغلو أنظمة الدفع.

وسيبدأ تطبيق النظام على المستوى المحلي في مرحلته الأولى فقط، على أن يتضمن مستقبلاً تطوير قدرة البنية المالية السورية على التكامل مع منظومات الدفع الإقليمية والدولية، ولكن ذلك لا يعني إتاحة التحويلات أو الربط بشكل فوري حسب مصرف سوريا المركزي.

لا يزال القطاع المالي في سوريا يعتمد بشكل كبير على الدفع النقدي مع وجود حد أدنى من الوساطة المالية، كما يعاني من بنية تحتية قديمة للدفع الرقمي، فضلاً عن تحديات في أنظمة الرقابة والنزاهة المالية والاستقرار المالي، وفق وصف البنك الدولي للبيئة المالية السورية.

أما التحديات التقنية المتعلقة بسوء الوصول للإنترنت لدعم العمليات الرقمية، فإنها لا تزال أيضاً عائقاً كبيراً أمام التحول الرقمي، ما يعزز غياب الثقافة البنكية لدى السوريين واعتمادهم بشكل شبه كلي على التعاملات النقدية التقليدية.

وتشير تقديرات مراكز دراسات، إلى أن حوالي مليوني سوري فقط يمتلكون حسابات مصرفية، من عدد السكان البالغين قبل عام 2011.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)