f 𝕏 W
نزيف إسرائيلي على الجبهات.. وقرار مفاجئ لنتنياهو!

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزيف إسرائيلي على الجبهات.. وقرار مفاجئ لنتنياهو!

يعاني الجيش الإسرائيلي استنزافاً بشرياً ومالياً ضخماً جراء حرب متعددة الجبهات، وسط قرار نتنياهو خفض المساعدات الأمريكية وتحمل الميزانية للفارق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي يواجه استنزافًا متزايدًا على جبهات متعددة، مما يؤثر على المعدات والكوادر البشرية. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستكتفي بنصف قيمة اتفاق المساعدات الأمريكي الجديد، مما سيضع عبئًا ماليًا إضافيًا على الميزانية الإسرائيلية. ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه تكاليف الانتشار العسكري طويل الأمد واستهلاك الذخائر والمعدات بشكل كبير.
أبرز النقاط

يواجه الجيش الإسرائيلي استنزافًا بشريًا وماديًا متزايدًا من جراء الجبهات المفتوحة في غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية وفي مواجهة إيران، في وقت تتصاعد فيه كلفة الانتشار العسكري طويل الأمد والحاجة إلى إبقاء عشرات آلاف جنود الاحتياط في الخدمة، بالتوازي مع تآكل المعدات والذخائر والكوادر البشرية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف"، فإن مسؤولين إسرائيليين يعملون مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقدون أن واشنطن كانت مستعدة للموافقة على اتفاق مساعدات جديد لعشر سنوات بالحجم نفسه تقريبًا، غير أن نتنياهو أعلن أن إسرائيل ستكتفي بنصف قيمة الاتفاق، ما يعني، وفق التقرير، أن إسرائيل ستضطر إلى تمويل الفارق من ميزانيتها.

وينتهي الاتفاق الحالي للمساعدات الأميركية في عام 2028، بعد أن أتاح لإسرائيل، خلال العقد الأخير، مساعدات بقيمة تزيد عن 33 مليار دولار. واعتبر التقرير أن قرار نتنياهو شكّل "هدفًا ذاتيًا"، في إشارة إلى ما يراه تنازلًا طوعيًا عن دعم كان من الممكن الحفاظ عليه.

وتحصل إسرائيل بموجب مذكرة التفاهم الحالية مع واشنطن على مساعدات عسكرية أميركية تقدر بنحو 3.8 مليارات دولار سنويا، فيما تنتهي آخر مذكرة تفاهم موقعة بين الجانبين، والتي تمتد لعشر سنوات، في العام 2028.

ويأتي ذلك، وفق التقرير، في وقت يواجه فيه الجيش كلفة متزايدة نتيجة حرب ممتدة وانتشار واسع في عدة جبهات. وأشار التقرير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ خلال السنوات الثلاث الأخيرة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، نشاطًا يعادل نحو تسع سنوات في الظروف العادية، فيما استهلكت الدبابات وناقلات الجند آلاف المحركات.

وأضاف أن كمية الذخائر التي استخدمها الجيش خلال الحرب الحالية تعادل، وفق تقديره، ما استخدمه خلال نحو 30 عامًا سبقت الحرب، مشيرًا إلى أن تعويض المعدات والذخائر ممكن، لكن "الأكثر صعوبة بكثير هو إصلاح التآكل في العنصر البشري".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)