كما يعاني من سوء التغذية الحاد ما يقرب من طفل واحد من بين كل 5 أطفال دون سن الخامسة في غزة، وفقا لتقارير شركاء مجموعة التغذية التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه رغم توقف الحرب، فلا تزال الأغذية الغنية بالمغذيات، خاصة البروتينات، نادرة وباهظة الثمن، مما يجعل أغلب الأسر غير قادرة على شراء الغذاء ولا يصل أي طفل إلى الحد الأدنى من التنوع الغذائي.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اتساع الاعتماد على التكايا الخيرية مصدرا شبه وحيد للغذاء لدى آلاف النازحين، في ظل استمرار شح المساعدات وتراجع عمل عدد من المؤسسات الإغاثية.
التعليقات (0)