f 𝕏 W
وزير الخارجية السوري: نتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً ووقف العدوان أولويتنا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الخارجية السوري: نتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً ووقف العدوان أولويتنا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن توقعات باستئناف المفاوضات مع إسرائيل قريباً، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني شامل ينهي التوتر العسكري ويوقف الغارات الإسرائيلية. وأشار إلى أن المفاوضات شهدت جموداً بسبب التطورات الإقليمية الأخيرة، وأن مستوى الثقة بين الطرفين منخفض حالياً. وأكد الشيباني على ضرورة الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة لتحقيق نتائج ملموسة، داعياً إسرائيل لاغتنام فرصة الاستقرار الإقليمي عبر الدبلوماسية.
أبرز النقاط

كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن توقعات رسمية بعودة طاولة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في المدى المنظور، سعياً لإبرام اتفاق أمني شامل ينهي حالة التوتر العسكري. وأوضح الشيباني أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو وقف الغارات الإسرائيلية المتكررة وتأمين انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها مؤخراً.

وأشار الوزير في تصريحات صحفية أدلى بها من العاصمة دمشق، إلى أن مسار التفاوض شهد حالة من الجمود الإجباري عقب اندلاع المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل. وأعرب عن أمل الحكومة السورية في استكمال ما تم البدء به من نقاشات تقنية وسياسية كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة قبل التطورات الإقليمية الأخيرة.

وفيما يخص مستوى الثقة بين الطرفين، أكد الشيباني أنها شبه معدومة في الوقت الراهن، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير الذي استهدف العمق السوري. وأوضح أن قنوات الاتصال المباشرة انقطعت فعلياً عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية، مما أضفى مزيداً من التعقيد على المشهد الدبلوماسي.

ورغم غياب الثقة، شدد الشيباني على ضرورة الحفاظ على مسارات التواصل مفتوحة مع الأطراف التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي السوري، شريطة أن تفضي هذه الاتصالات إلى نتائج ملموسة. ودعا إسرائيل إلى عدم إضاعة ما وصفها بـ'الفرصة التاريخية' لتحقيق استقرار إقليمي عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من الاعتماد المفرط على القوة العسكرية.

وكشف المسؤول السوري عن تفاصيل تقنية حول مسودة الاتفاق، مشيراً إلى أن الجانبين كانا قد اقتربا من صياغة نهائية 'على الورق' تشمل كافة البنود الجوهرية. وتتضمن هذه البنود التزامات متبادلة بعدم الاعتداء، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة السورية بأي شكل من الأشكال.

كما تطرق الحديث إلى ملف الأراضي السورية التي خضعت للسيطرة الإسرائيلية عقب التحولات السياسية الكبرى وسقوط النظام السابق في ديسمبر 2024. حيث تصر دمشق على أن أي اتفاق أمني يجب أن يتوج بانسحاب إسرائيلي كامل من تلك المناطق لضمان بسط السيادة السورية عليها مجدداً وفقاً للقرارات الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)