f 𝕏 W
لماذا تعتقل إسرائيل الطبيبة الفلسطينية ديما أمين؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تعتقل إسرائيل الطبيبة الفلسطينية ديما أمين؟

قالت منظمة حقوقية إن آثار القيود كانت واضحة على معصمي الدكتورة ديما أمين خلال جلسة محاكمة لتمديد اعتقالها، رغم نقلها إلى المستشفى بعد ساعات من اعتقالها وإجراء عملية قسطرة قلبية لها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي الطبيبة الفلسطينية ديما أمين (55 عامًا) من منزلها في رام الله فجر 18 أغسطس، بعد اقتحام عنيف لشقتها. تعمل أمين كاختصاصية نسائية وتوليد ولها عيادة خاصة منذ 30 عامًا، وتعمل أيضًا في مركز للأورام. أعرب زوجها عن استغرابه من الاعتقال، بينما أعربت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية عن قلقها على حياتها بعد إصابتها بعارض قلبي عقب الاعتقال، مشيرة إلى أن عائلتها لم تتمكن من معرفة مكانها لأكثر من 30 ساعة.
أبرز النقاط

رام الله- قبل الوصول إلى مسكنها واقتحامه بحي الطيرة في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي بعنف شقتين سكنيتين في الطابق السفلي من العمارة التي تسكنها الطبيبة الفلسطينية ديما أمين.

فجّر الجنود باب الشقة واقتحموها، ليستيقظ السكان بفزع على مداهمة كان هدفها اعتقال الطبيبة. كان ذلك فجر 18 أغسطس/آب الجاري، وفق زوجها حيدر أبو غوش، الذي أوضح للجزيرة أن الجيش دقق في هويتها قبيل اقتيادها معتقلة دون توضيح سبب ذلك.

وتعمل الدكتورة ديما (55 عاما) اختصاصية نسائية وتوليد، وتستقبل المراجعات في عيادتها الخاصة في مدينة رام الله منذ نحو 30 عاما، كما تعمل في مركز الدنيا للأورام السرطانية.

يصفها زوجها بأنها "مواطنة عادية، ولها سمعتها"، مبديا استغرابه من اعتقالها، وغير مستبعد في الوقت ذاته تلفيق أي تهمة لها.

بعد ساعات من اعتقالها، أصيبت الطبيبة بعارض قلبي، وفق بيان لمنظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، التي أبدت قلقها على حياتها.

واستنادا إلى إفادات أفراد من عائلتها وجيرانها، رافق الاعتقال اقتحام عنيف للشقة، شمل تكسير الأبواب وإلحاق أضرار بالممتلكات، وبعد اعتقالها لم تتمكن عائلتها من معرفة مكان وجودها لمدة تقارب 30 ساعة، ولم تكن تعرف أين تُحتجز أو حالتها، وفق المنظمة الحقوقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)