استُشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران، الأحد، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا لفلسطينيين وسط قطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بينما حذرت السلطات الصحية من تفاقم الأزمة الطبية مع تراجع حاد في إمدادات الأكسجين.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بأن المستشفى استقبل جثمان شهيد بالإضافة إلى مصابين اثنين، إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على شارع صلاح الدين قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وفي جنوب القطاع، قال شهود عيان إن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت قذائف باتجاه ساحل مدينة رفح، فيما فتحت آليات إسرائيلية نيرانها بكثافة نحو منازل الفلسطينيين في مدينة حمد شمال خان يونس، دون تسجيل إصابات.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار والقذائف باتجاه مراكب الصيادين وساحل مدينة غزة شمال القطاع، وفق شهود، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية المتواصلة رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.
وكان ترمب قال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" في 17 أغسطس/آب إن إسرائيل لا ينبغي أن تنفذ ضربات في القطاع، مشيرا إلى أن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الحرب.
التعليقات (0)