f 𝕏 W
قرية "أم صفا" المعزولة.. حين تصبح تفاصيل الحياة اليومية تحديًا للبقاء

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرية "أم صفا" المعزولة.. حين تصبح تفاصيل الحياة اليومية تحديًا للبقاء

حين يتحول الحصار والإغلاق إلى أداة يومية لخنق تفاصيل الحياة، تجد القرى الفلسطينية الصغيرة نفسها في مواجهة مصير وجودي قسري. هذا ما تعيشه قرية أم صفا شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، التي باتت رهينة بؤر استيطانية تنهش أراضيها من كل جانب، وسط إجراءات إسرائيلية تحيل حياة سكانها إلى جحيم لا يطاق منذ حرب السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه قرية أم صفا شمال غرب رام الله تحديات وجودية بسبب الحصار المفروض منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث أدت البؤر الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية إلى صعوبات بالغة في الحياة اليومية للسكان. يعاني الأهالي من صعوبة التنقل والوصول إلى أراضيهم الزراعية، خاصة موسم قطاف الزيتون، مما يثير مخاوف بشأن سبل عيشهم. كما ينتقد السكان ما يعتبرونه تقصيرًا من الجهات الرسمية في تقديم الدعم والضغط لرفع الإغلاق، في ظل اضطرارهم لسلوك طرق طويلة ووعرة للوصول إلى رام الله.
أبرز النقاط

حين يتحول الحصار والإغلاق إلى أداة يومية لخنق تفاصيل الحياة، تجد القرى الفلسطينية الصغيرة نفسها في مواجهة مصير وجودي قسري.

هذا ما تعيشه قرية أم صفا شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، التي باتت رهينة بؤر استيطانية تنهش أراضيها من كل جانب، وسط إجراءات إسرائيلية تحيل حياة سكانها إلى جحيم لا يطاق منذ حرب السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.

يتحدث المواطن محمد مصلح، من سكان قرية أم صفا، عن معاناة يومية تمس كل تفاصيل الحياة؛ من التنقل والحركة إلى زراعة الأراضي ومنع الوصول إليها بعد انتشار البؤر الاستيطانية. إقرأ أيضاً تهجير التجمعات وإقامة البؤر الاستيطانية.. مخطط إسرائيلي لإعادة هندسة الضفة

ويشير في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء" إلى أن عددًا كبيرًا من أهالي القرية كانوا يعتمدون بشكل أساسي على موسم الزيتون، وسط مخاوف وشكوك حقيقية من حرمانهم هذا العام من الوصول لأراضيهم وقطف ثمارهم التي ينتظرونها من العام إلى العام.

ويوجه مصلح انتقاداً لما اعتبره "تقصيرًا" من الجهات الرسمية في مساندة أهالي القرية والوقوف بجانبهم أو الضغط لرفع الإغلاق المفروض منذ السابع من أكتوبر، والذي لم تفتح بوابته يوماً واحداً.

ويضطر الأهالي اليوم للمشي على الأقدام للخروج من القرية أو سلوك طرق طويلة ووعرة عبر قرى أخرى للوصول إلى مدينة رام الله، مما فاقم معاناة الطلبة والموظفين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)