f 𝕏 W
مفاجأة علمية.. صخور هندية قد تحمل أقدم بصمة للحياة على وجه الأرض

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاجأة علمية.. صخور هندية قد تحمل أقدم بصمة للحياة على وجه الأرض

كشفت دراسة جديدة أن صخور الصوان في شرق الهند تحفظ مادة عضوية ربما أنتجتها كائنات حية قبل نحو 3.5 مليارات عام، ما يجعلها من أقدم آثار الحياة المعروفة على الأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن اكتشاف محتمل لأقدم بصمة للحياة الميكروبية على وجه الأرض في صخور هندية يبلغ عمرها حوالي 3.5 مليار سنة. تشير البصمة الحيوية القوية، المتمثلة في مادة كربونية داخل صخر الصوان، إلى وجود نشاط لكائنات حية قديمة. يكمن الأهمية في القدرة على تأريخ الصخر والمادة الكربونية داخله بشكل مباشر، مما يعزز فهمنا المبكر للحياة على كوكبنا.
أبرز النقاط

كشفت دراسة جديدة عن دليل نادر على احتمال وجود حياة ميكروبية قديمة في صخور من شرق الهند، يعود عمرها إلى نحو 3.5 مليار سنة.

وتقول الدراسة التي نشرت يوم 17 أغسطس/آب في دورية "بروسيدنجس أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز" (Proceedings of the National Academy of Sciences) إن هذا الدليل قد يمثل، بحسب معرفة الباحثين، أقدم صخر مؤرخ مباشرة يحتوي على بصمة حيوية قوية، أي علامة كيميائية يمكن ربطها بنشاط كائنات حية قديمة.

ويوضح الباحثون أن أهمية هذا الاكتشاف لا تكمن فقط في العثور على كربون قديم، بل في القدرة على تأريخ الصخر نفسه تأريخا مباشرا، وربط هذا العمر بالمادة الكربونية الموجودة داخله.

جاءت العينة من صخر صوان أسود وأبيض مخطط في منطقة بهيتارداري، ضمن حزام صخري قديم يعرف باسم مجموعة خام الحديد الشرقية في كراتون سينغبهوم. والصوان صخر صلب غني بالسيليكا، وهي المادة نفسها التي يُصنع منها الزجاج والرمل في صور مختلفة، ويستطيع هذا النوع من الصخور أحيانا حفظ مواد عضوية دقيقة داخل طبقاته، كما لو كانت محفوظة في صندوق حجري شديد الصلابة.

تقول المؤلفة الرئيسية للدراسة تريسروتا تشودري، الباحثة في مختبر مطياف الكتلة الأيوني الثانوي بهيئة المسح الجيولوجي الهندية، إن الدراسات الميدانية أظهرت نوعين من الطبقات: طبقات الصوان المطوية والمرافقة لتكوينات حديدية قديمة وصخور تعرضت للتشوه، وطبقات دقيقة متبادلة من طبقات غنية بالكوارتز، وهو معدن شفاف غني بالسيليكا، وأخرى داكنة غنية بالمادة الكربونية.

وتوضح تريسروتا في تصريحات للجزيرة نت أن هذا النمط يشبه بقايا حصائر ميكروبية قديمة، أي تجمعات من كائنات دقيقة كانت تعيش في طبقات رقيقة فوق بعضها، في بيئة بحرية غنية بالسيليكا والحديد. ولتحديد العمر، بحث الفريق عن بلورات زركون صغيرة داخل الصخر؛ وهو معدن شديد المقاومة للتغيرات الجيولوجية، ويستخدم في التأريخ لأنه يحتفظ بنسب من اليورانيوم والرصاص تكشف زمن تكونه. ومن بين ثماني بلورات حللها الباحثون، أعطت أربع بلورات عمرا موثوقا بلغ 3497 مليون سنة، بهامش خطأ خمسة ملايين سنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)