f 𝕏 W
القمر ليس معقما تماما؟ ميكروبات أرضية قد تدخل في "سبات" على سطحه

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القمر ليس معقما تماما؟ ميكروبات أرضية قد تدخل في "سبات" على سطحه

تشير دراسة حديثة إلى أن بعض الميكروبات الأرضية قد تنجو على القمر في حالة سبات، خصوصا عند القطبين، مما يثير تساؤلات جديدة بشأن حماية البيئة القمرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسة حديثة إلى أن سطح القمر قد لا يكون معقماً تماماً كما كان يُعتقد سابقاً، حيث يمكن لبعض الميكروبات الأرضية أن تدخل في حالة سبات حيوي طويل الأمد. ورغم الظروف القاسية على القمر، يرى الباحثون أن تضاريسه، خاصة في المناطق القطبية، قد توفر مناطق محمية لهذه الكائنات الدقيقة. هذه الميكروبات، التي تم اختبارها سابقاً لقدرتها على تحمل ظروف الفضاء، قد تدخل في حالة خمول وتستعيد نشاطها عند توفر ظروف مناسبة.
أبرز النقاط

لطالما اعتبر العلماء سطح القمر واحدا من أكثر البيئات قسوة في النظام الشمسي؛ إذ يتعرض للإشعاع والفراغ والبرودة والحرارة الشديدة، مما جعل فرص بقاء الكائنات الحية القادمة من الأرض تبدو ضئيلة للغاية. لكن دراسة جديدة تقترح أن بعض الميكروبات قد تتمكن من البقاء هناك، ليس وهي تنمو وتتكاثر، وإنما في حالة خاملة قد تمتد فترات طويلة.

وكانت دراسة سابقة نُشرت عام 2019 قد خلصت إلى أن الأشعة فوق البنفسجية وحرارة الشمس تمثلان أكبر عائقين أمام بقاء الميكروبات على سطح القمر. غير أن الباحثين في الدراسة الجديدة يرون أن هذه الصورة لم تأخذ في الحسبان اختلاف تضاريس القمر، ولا الحماية التي يمكن أن توفرها الجبال والمنخفضات، خصوصا في المناطق القطبية.

ركز الباحثون على ثلاثة أنواع من البكتيريا ونوعين من الفطريات، وجميعها من الكائنات الدقيقة التي يمكن العثور عليها بصورة شائعة في مهمات الفضاء المأهولة، كما أظهرت دراسات سابقة قدرة بعضها على تحمل الفراغ والبرودة والجسيمات العالية الطاقة.

وقارن الفريق بيانات سابقة عن قدرة هذه الكائنات على البقاء مع خرائط للقمر ترصد مستويات الأشعة فوق البنفسجية والحرارة على سطحه. وأظهرت المقارنة أن كلا القطبين القمريين يحتوي على مناطق قد تسمح ببقاء هذه الميكروبات.

لكن "البقاء" هنا لا يعني أن الميكروبات ستعيش بصورة طبيعية؛ إذ يُرجَّح أن تدخل في حالة تُعرف باسم السبات الحيوي (Cryptobiosis) تتوقف خلالها عن النمو والحركة، ويمكن أن تستعيد نشاطها فقط إذا ظهرت ظروف أكثر ملاءمة.

وقال برابال ساكسينا -عالم الكواكب في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا- إن الميكروبات قد لا تحتاج إلى حماية كبيرة، مشيرا إلى أن "حتى بصمة حذاء أو أثر عجلة مركبة جوالة قد يخلق منطقة صالحة للحياة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)