f 𝕏 W
إسماعيل.. وجه جديد من عرسان غزة المقتولين في مهد الفرح

وكالة صفا

سياسة منذ 2 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسماعيل.. وجه جديد من عرسان غزة المقتولين في مهد الفرح

لم تكن البدلة سوداء، ولا الأضواء مطفأة في مخيلة الشاب إسماعيل أبو فول، وهو يعدّ أيامه انتظارًا لشهرٍ تفصله فيه الخطوات الأخيرة عن ليلة زفافه. في الثامن والعشرين من أبريل المنصرم، وضع إسماعيل خاتم ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قُتل الشاب إسماعيل أبو فول من غزة في قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع، وذلك قبل أسابيع قليلة من موعد زفافه. كان الشاب قد احتفل بخطوبته في أواخر أبريل الماضي، وكان يستعد لبناء مستقبل مع خطيبته وسط ظروف الحرب. وفاته المفاجئة تركت عائلته في حالة صدمة وألم عميقين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن البدلة سوداء، ولا الأضواء مطفأة في مخيلة الشاب إسماعيل أبو فول، وهو يعدّ أيامه انتظارًا لشهرٍ تفصله فيه الخطوات الأخيرة عن ليلة زفافه.

في الثامن والعشرين من أبريل المنصرم، وضع إسماعيل خاتم الخطوبة في يد شريكته، محاولًا انتزاع حقه الطبيعي في الحياة والأمل من بين ركام غزة، وراسمًا بأحلامه البسيطة بيتاً دافئاً يُضيء وسط العتمة.

لكن يد الاستهداف الإسرائيلي كانت أسرع من خطاه، فاغتالته قبالة مدخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وبذلك يتوقف الزمن فجأة، ويتغير الثوب الموعود من بدلة زفاف أنيقة إلى كفن أبيض يُحمل على الأكتاف.

والد إسماعيل المكلوم، وهو نازح من جبال شمال قطاع غزة، ارتمى على كفنه، بملامح يكسوها الذهول والألم الحاد، متمسكًا بذكريات نجله الذي كان يستعد لدخول عش الزوجية خلال أيام.

يقول مجسدًا بوجعه حكاية والدٍ رأى أحلام ابنه تتحول إلى رماد في لحظة: "والله ما فرح والله".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)